تقف النجمة جوليا روبرتس في مقدّمة الداعمين لصديقها المقرب والممثل الشهير بروس ويليس، الذي يعاني من الخرف الجبهي الصدغي (Frontotemporal Dementia)، حيث تحاول تقديم الدعم له ولعائلته في هذا الوقت العصيب.


وقد كشف أحد المقرّبين أن جوليا، البالغة من العمر 57 عامًا، كانت تزور بروس، البالغ من العمر 70 عامًا، كلما سنحت لها الفرصة. وفي حال تعذر عليها رؤيته شخصيًا، فإنها تقوم بتسجيل رسائل صوتية طويلة ترسلها إلى زوجته إيما، التي تقوم بتشغيلها له على أمل أن تحفّز لديه ذكريات سعيدة وترسم الابتسامة على وجهه.
جوليا وبروس سبق أن عملا معًا في فيلم The Player عام 1992، ويقول أحد أصدقائها: "في بدايات جوليا في عالم التمثيل، كان بروس لطيفًا جدًا معها، وكان بمثابة الأخ الأكبر لها."
كما تواصلت جوليا أيضًا مع زوجة بروس، إيما هيمينغ ويليس، وأبدت رغبتها في دعمها ومساعدتها في تأسيس مبادرة أو مؤسسة تُعنى بمساعدة العائلات التي تواجه نفس هذه الحالة الصحية المدمّرة.
وأضاف المصدر: "جوليا كانت داعمًا رائعًا وخط دعم مباشر لإيما والأطفال. وهي تريد مساعدتها في بناء مؤسسة تقدم الدعم لعائلات تمرّ بنفس الظروف."
وأكد أن بروس يتلقى أفضل رعاية طبية ممكنة، لكن زيارته تتطلب تحضيرًا مسبقًا على مدى أيام لتنشيط ذاكرته قبل أي لقاء، "لم يكن من السهل على جوليا رؤية أخيها الكبير الروحي يعيش منفصلًا عن عائلته، لكن ذلك هو الخيار الأكثر أمانًا له ولأطفاله."
الجدير بالذكر أن إيما، زوجة بروس، كانت قد اضطرت مؤخرًا للدفاع عن قرارها بالعيش بشكل منفصل عنه، حيث انتقل بروس للعيش في منزل خاص قريب من منزل العائلة، مع وجود فريق رعاية دائم، بينما بقيت هي مع ابنتيهما مابيل (13 عامًا) وإيفلين (11 عامًا).
وقالت: "بروس كان سيريد ذلك من أجل بناتنا."